فضلات الطعام… تؤذي محفظتك، وتضر البيئة

فضلات الطعام - هيربالايف

يؤلمني حقا أن ارمي الطعام. يغض النظر عن الأموال التي تهدر، أنا أخجل من أن ارمي الطعام عندما أعرف أن هنالك الذين ليس لديهم ما يكفي من الطعام المغذي للأكل. شعرت بأسوأ من ذلك بعد أن قرأت تقرير حديث عن تأثير فضلات الطعام على البيئة. بعد حساب حجم الطاقات الذي يستغرقه إنتاج غذائنا – وكم من هذا الطعام نرميه – فإن التقديرات تشير إلى أننا يمكن أن نوفر طاقة ما يعادل نحو 350 مليار برميل من النفط اذا لم نرمي الطعام.

إنتاج الغذاء يكلف الكثير من الطاقة – 10٪ أو أكثر من إجمالي استهلاك الطاقة في الولايات المتحدة يذهب نحو إنتاج الغذاء. فإنه يأخذ ما يعادل نحو 1.4 مليار برميل من النفط لإنتاج، وتغليف، وإعداد وحفظ وتوزيع في السنة من المواد الغذائية.

لذلك, اليك الأرقام – وانه لأمر مذهل. محم نرمي 27٪ من الطعام الذي أنتج. نحن نرمي 32٪ من منتجات الألبان و 31٪ من البيض و 25٪ من الخضروات و 23٪ من الفواكه التي أنتجت. بعض من الأطعمة الاكثر مغذية تذهب بمعنى الكلمة الى النفاية، ونحن نهدر كميات هائلة من الطاقة في انتاجها.

بمعدل، كل منا تضيع حوالي 70 كيلو من الطعام في السنة – ما يعادل وزن جسم لشخص متوسط الحجم – لأننا نقوم بشراء الكثير من الطعام ونحن نجهز طعام أكثر مما نحتاج. وكثيرا ما نرمي طعام آمنة وصالح للأكل. وبالإضافة الى بقايا الطعام، نحن أيضا نرمي كمية كبيرة من الأطعمة الغير مفتوحة، أو الأطعمة التي قمنا بفتحها واستخدامها فقط جزءا منها – مثل بقايا الزبادي في عبوة كبيرة الحجم أو في اطراف وبقايا رغيف الخبز.

وهناك الكثير من الناس ترمي اطعمة آمنه تماما لأنهم لا يفهمون النظام تاريخ انتهاء الصلاحية على الملصقات الغذائية. اليك درس صغير: تاريخ الصنع هو مجرد تاريخ متى اخرج من المصنع. ولكن اذا تم تخزينها بشكل صحيح، فالأطعمة يمكن أن تبقى لفترة أطول من ذلك بكثير. الحليب، على سبيل المثال، يمكن أن تستهلكه بسهولة بعد أسبوع آخر من ذلك التاريخ – البيض يمكن استهلاكه بعد ثلاثة أيام من ذلك التاريخ. حتى المواد الغذائية القابلة للتلف، مثل اللحم المفروم، جيد لبضعة أيام بعد شرائه – على افتراض ان تم تخزينه بشكل صحيح. تحديد تاريخ الاستخدام هو اقتراح لأفضل طعم أو جودة – ولكن الأطعمة آمنة للأكل بعد هذا التاريخ.

بالطبع ومن الواضح انه لا ينبغي أن يؤكل الطعام السيء. عندما لا تزال الأطعمة آمنة للأكل ولكن تبدأ في ان تذبل، فكر كيف يمكنك استخدامها. عندما يصبح التفاح طري، سوف اعمل منه عصير التفاح. عندما يصبح الخبز ناشف، سوف اجففه واطحنه للحصول على فتات الخبز (Bread crumbs). عندما تذبل الخضار، سوف اضعهم في الحساء. اللبن الرائب نعمل فطائر او بانكيك رائعة.

إذا أضف هذا الامر إلى قائمة القرارات للسنة الجديدة لمساعدتك على تقليل نفاياتك من الطعام ومساعدة البيئة: عندما تتسوق، قم بشراء فقط ما يمكن أن تستهلك. نعم، رزم كبيرة عادتا ما تكون ذو قيمة أفضل من تلك الأصغر – ولكن ليس إذا كان الطعام القابلة للتلف وينتهي بك الأمر برمي نصفه. ثم، أطبخ فقط ما تعلم أنك سوف تستطسع ان تأكله، أو لديك خطط محددة لبقايا طعامك – تخطط لاستخدامها لوجبة اخرى، لتناولها غدا على الغداء، أو وضعها في الثلاجة.

ولا تضع في صحنك أكثر مما تستطيع (أو يجب) أكل. واحدة من أكبر مصادر النفايات الغذائية يأتي من الغذاء المتبقي في صحنك

كتبه سوزان بورمان مستشارة في هيربالايف

هل يتضمن نظامك الغذائي بالتنوع، والتوازن، والاعتدال؟

هيربالايف هل يتضمن نظامك الغذائي بالتنوع، والتوازن، والاعتدال

يقال إنه لا يوجد أطعمة سيئة، انما هنالك فقط نظام غذائي (دييتا) سيئ. الفكرة هي كالتالي: إذا كنا نأكل مجموعة متعددة من الأطعمة – أطعمة معظمها صحية – ولم نأكل الكثير، حينها سنكون جميعا في أفضل حال. ولكن رغم أن معظم الناس قد يفهمون مفهوم النظام الغذائي الذي يرتكز على التنوع والتوازن والاعتدال، فبالنسبة للكثيرين لا يزال من الصعب تنفيذه.

نحن نحتاج للتنوع. تطور البشر في محيط يحتاج الى مجموعة واسعة من الغذاء النباتي. والدافع لاستهلاكها كان بطريقة طبيعة لضمان تلبية الاحتياجات الغذائية المطلوبة. اننا نحمل هذه الرغبة ذاتها معنا حتى يومنا هذا – والتي لا تزال تخدمنا بشكل جيد إذا كنا فقط نختار من النباتات الصالحة للأكل. ولكننا لسنا كذلك. في الحياة اليومية نحن نواجه الكثير من الخيارات الغذائية – وليس جميعهم جيدة بالنسبة لنا – وتظهر الدراسات أنه كلما زادت الخيارات لدينا، كلما ازاد اكلنا.

ماذا يعني التوازن؟ هل هذا يعني انه يمكنك ‘التوازن’ بين غذاء غير صحي نسبيا مع غذاء صحي؟ هل ايجابيات الغذائية لثمرة الجريب فروت توازن سلبيات الكريما؟ هذه الفكرة أن ‘كل شيء ينفع” تعمل على نحو جيد إذا كنت تخطط على الورق اتباع نظام غذائي. تستطيع أن تخطط لوجبات سريعة من الهامبرجر والبطاطا المقلية لتناول طعام الغداء، وتضعه بين وجبتي فطور وعشاء صحيتين. وإذا قمت بالحسابات الغذائية والسعرات الحرارية ليوم واحد من هذا القبيل، فإنه قد لا يبدو سيئ للغاية. مع الاختيار بعناية لوجبة الفطور والعشاء، تستطيع على الأرجح أن تبقي السعرات الحرارية والدهون اليومية تحت السيطرة، وحتى تزويد العديد من احتياجاتك الغذائية.

ولكن من يأكل بهذه الطريقة؟ الرهان أن معظم الناس الذين يختارون للغداء الوجبات السريعة يبحثون عن شيء مماثل جدا ليتناولوه في العشاء. ولا أتوقع أن الأشخاص الذين يتناولون اللبن والفواكه على الفطور سوف يفقدون السيطرة في الغداء.

الاعتدال عادة يعني بشكل عام عدم الإفراط، ولكنه ينطبق خاصة على “الإضافات”، مثل الدهون والحلويات والكحول. بعض الناس يمكنهم الاعتدال بشكل جيد – يمكنهم الاحتفاظ بكيس من الكعك في خزانة دون فقدان السيطرة. لكن بالنسبة لآخرين، فإن مفهوم تناول كعكة واحد هو امر غريب تماما – وبالنسبة لهم، تعلم تناول كمية معتدلة قد لا يحدث أبدا. قد يكون من الأفضل تجنب الإغراء تماما، وعدم جلب الكعك الى المنزل.

لذلك، هل هناك أطعمة سيئة، أو فقط نظام غذائي سيئ؟ أعتقد أن لدينا اثناهما على حد سواء. لدي قائمتي من الأشياء التي أعتقد أنها “غير صحية”، ومن المفضل ان تكون لك قائمة أيضا. سواء اردنا أكل هذه الأطعمة، أو عدد مرات، فهذا قرار شخصي. ولكن عمل كومة كبيرة من الأطعمة السيئة في صحنك، ستحصل على نظام غذائي سيئ في كل الاحوال.

في النهاية، يتوجب علينا أن نجوع لكي تناول الطعام وليكن صحي قدر الامكان. وان يكون نتنوع قدر الإمكان من مجموعة واسعة من الأطعمة الصحية المتوفرة لدينا. “التوازن” يجب أن لا يكون بالمقارنة ‘سيئ’ مع ‘جيد’، يجب ان يكون حول الحصول على الكميات المناسبة من ما يحتاجه جسمك – البروتينات الخالية من الدهن والدهون الصحية والكربوهيدرات “الجيدة” مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة – من أجل لتلبية احتياجاتك الغذائية.

هذا لا يعني أننا لا نستطيع الاستمتاع من وقت لآخر، ولكن الجزء الأصعب هو الاعتدال. من الصعب تناول ما تحتاجه فقط عندما يكون هناك إغراءات في كل مكان تذهب اليه.

كتبه سوزان بورمان مستشارة في هيربالايف

السمنة الزائدة ونقص التغذية

هيربالايف السمنة الزائدة ونقص التغذية

عندما نسمع أن أحد ما يعاني من سوء التغذية، فإن معظمنا يتخيل صورة شخص ما في حالة تجويع. والناس الذين يفتقرون إلى العناصر الغذائية والسعرات الحرارية الكافية يعانون من سوء التغذية، ولكن سوء التغذية يمكن أن يتواجد حتى عندما تكون السعرات الحرارية وفيرة – فذلك يتطلب الكثير من الطعام مع قيمة غذائية قليلة. حتى هنالك كلمة جديدة يمكنك اضافتها لمفرداتك: “malnubesity” وهي الدمج بين سوء التغذية والسمنة المفرطة يبدو وكأنه مصطلح متناقض ، ولكن، في الواقع، malnubesity هو حقيقي – وكثير منا ويعانون من السمنة الزائدة “Overfat” نقص التغذية.

كيف وصلنا إلى هنا؟ نحن بحاجة الى ان ننظر في تاريخ تطورنا كتفسير. أسلافنا في العصور ما قبل التاريخ كانوا في حاجة إلى تناول الكثير من الطعام من أجل تلبية احتياجاتهم من السعرات الحرارية. لشيء واحد، أنهم كانوا نشطين جدا – حرق آلاف سعرة حرارية في اليوم في السعي المستمر من أجل الغذاء. وهنالك نباتات غنية التي ليس لديها مصادر وفيرة من السعرات الحرارية المركزة – كما الدهون والسكريات المضافة – كما نفعل اليوم.

كان أجدادنا أيضا يتناولون الكثير من الأغذية النباتية من أجل الحصول على الفيتامينات والمواد المضادة للأكسدة التي لم تصنعها أجسامهم. أن إنتاج الفيتامينات في جسمك ممكن أن تكون عملية مكلفة، ويجب استهلاك السعرات الحرارية بحكمة. لذلك نحن مصممون بان نحصل على فيتاميناتنا من الغذاء – بدلا من إنفاق الطاقة لإنتاجها – بحيث يمكن وضع المزيد من السعرات الحرارية لاستخدام أفضل في زيادة الطاقة وتزويد العقل.

التطور البشري، حينها، صمم كوسيلة لتشجيعنا لأكل الأكثر لذة، وأطعمة عالية السعرات الحرارية من أجل ضمان أننا نلبي احتياجاتنا من المواد الغذائية والطاقة. لذلك قمنا بتطوير نظام متطور للمكافأة – واحد الذي هو يحفز إفراز مواد كيميائية التي تعطيك شعور جيدة في الدماغ عن طريق الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، وذلك يشجعنا على تناول المزيد منها.

وبعبارة أخرى، نحن نتصرف بغرابة – ونكافأ – لكي نتناول الأطعمة التي من شأنها أن تعطينا معظم السعرات الحرارية في كل لقمة، والتأكد من أننا سوف نحصل على كل التغذية التي نحتاج إليها. هذا شيء جيد إذا كنت تتواجد في بيئة غنية بالطعام النباتي ومصادر البروتين قليلة الدهون. في الواقع، فإنه من الصعب اكل وجبة دسمة من هذا الطعام، وذلك لأن الألياف والبروتين كافية جدا.

ولكن في العالم الحديث، الغذاء موجود بوفرة ومزود بالسعرات الحرارية العالية وأطعمة فاتحة للشهية التي تعاني من نقص في المواد الغذائية الضرورية. ولأن لدينا التأثيرات العصبية التي تشجعنا على تناولهم – وحتى تكافئنا للقيام بذلك – فنحن سعداء اكثر من أن نتذمر.

ونتيجة لذلك، الكثير منا أصبح يفرط في الاكل ولديه نقص في التغذية. مع اتباع نظام غذائي الذي يزود فائض من السعرات الحرارية ونقص الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، حينها صحتنا سوف تعاني. قليل الامتلاء الاضافي هو شيء واحد، ولكن سوء التغذية والسمنة المفرطة “malnubesity” تشجع الدهون لتستقر في الأماكن التي لا تذهب اليها عادة – المحيطة في الأجهزة الحيوية في الجسم، مثل الكبد أو البنكرياس، ثم تجبرها للدخول لبى الخلايا والتي تؤثر بشكل كبير على كيفية أداء هذه الاعضاء.

نحن صممنا لنكون نشطة بشكل كبير، ولكن احتياجاتنا من السعرات الحرارية لا تضاهي لتلك التي احتاجها أجدادنا. الكثير منا يعمل في مجالات التي يكاد لا يتطلب منا التحرك على الإطلاق. ونحن أيضا مصممون على ان نستهلك الكثير من أغذية عالية الجودة التي توفرها الطبيعة، لكننا نعيش في ما يسمى بيئة داعمة للسمنة “Obesogenic” – نحن محاطون بأطعمة سهل الحصول عليها، المجهزة جيدا، وذات سعرات حرارية عالية.

عدم تطابق هذا بين جينات الوراثة ونمط حياتنا هو ما أدى إلى هذه المفارقة من سوء التغذية إلى جانب السمنة. ونحن نأكل بالضبط عكس الطريقة التي من المفترض أن نأكل بها. نحن يجب أن تأخذ من أغذية نباتية كثيرة وبروتينات قليلة الدهن التي من شأنها تحقيق أقصى قدر من الجودة الغذائية بتكلفة منخفضة نسبيا من السعرات الحرارية.

وأيضا يجب النهوض من عن الأريكة. معظمنا لا تحرق 6,000 سعرة حرارية في اليوم – ولكننا بالتأكيد نأكل بالتأكيد كما لو كنا نحرقها.

كتبه سوزان بورمان مستشارة في هيربالايف