كيف ندمج بين العمل والرياضة؟

كيف ندمج بين العمل والرياضة؟ قمنا بإعداد بعض التوصيات للذين يطرحون السؤال “كيفية القيام بكل شيء في آن واحد”؟

حياة العديد من الرياضيين ليست فقط تدريب لا نهاية له. الغالبية العظمى من الهواة والرياضيين المهنيين أيضا لديهم عمل رئيسي. أحيانا من الصعب كسر وتيرة العمل والقيام بالتدريبات: بعد يوم شاق في العمل، ليس هناك ما يكفي من الوقت والطاقة، ولكن نحن حقا لا نريد التخطي وعدم ممارسة الرياضة، لأنه إذا فوتنا تدريب واحد بعده يأتي الثاني، حينها سيكون من الصعب لنا تعويض ذلك.

إذا ماذا نفعل؟ كيف ندمج بين العمل والرياضة؟ وبطبيعة الحال، هناك أشخاص محظوظين الذين يتمتعون بوقت غير محدود للتدريب، ولكن للأسف ليس كل واحد منا محظوظ مثلهم. لذلك، أعدادنا بعض التوصيات للذين يطرحون السؤال “ كيفية القيام بكل شيء في آن واحد “؟

يرجى الملاحظة: حتى إذا وجدتم الوقت للرياضة، لا تنسىوا الأشياء المهمة – التغذية قبل وبعد التمرين. تذكروا أن أكثر من 80٪ من الزيادة في كتلة العضلات يعتمد على ما وكيف نأكله.

1) بعض الرياضيين يتدربون في الصباح ، قبل الذهاب للعمل. ولكن هنا أيضا يوجد بعض الفوارق – يحظر التدرب حين نكون جائعين، وايضا بعد حوالي ساعتين من وجبة الطعام. أيضا لا ينصح بعد العمل، ومع هذا البرنامج سوف نضطر ان نصحوا 5:00 حتي 4:00 صباحا. فماذا نفعل؟ قبل التمرين، عليكم أن تناموا جيدا وتكونوا مليئين بالطاقة. الحل – على الرغم من أن وجبة الإفطار يجب أن تكون أكثر الوجبات مغذية خلال اليوم، في يوم التمارين الرياضية، استبدلوا الوجبة مع شيك البروتين قبل ممارسة الرياضة.

يسأل كثير من الناس – يجب أن نأكل قبل التدريب الصباح، أو يمكنك الاستكفاء بفنجان قهوة والانتظار حتى الغداء، لكي نتناول الطعام بشكل جيد بعد المجهود البدني؟ لدينا إجابة قاطعة على هذا السؤال – يجب أن نأكل وجبة الإفطار ويجب أن تكون ذات جودة عالية، ولكن خفيفة وسهلة الهضم.

لكي وجبة الإفطار تكون مفيدة للجسم، وتشحنه بالطاقة على مدار اليوم، وتوفير شعور بالشبع لفترة طويلة، نحن نوصي بإضافة الشوفان بطعم التفاح الخاص بهيربالايف إلى الوجبة. هذا الشراب يمكن استخدامه كإضافة للإفطار المعتاد. يمكنك أيضا دمج مع شيك الفورمولا 1 أو مع شراب الالوفيرا من هيربالايف. هذه وجبة إفطار مغذية وصحية تحتوي على الكربوهيدرات، مثالية لأولئك الذين يعانون من زيادة الوزن والحفاظ على وظائفية مثلى للجهاز الهضمي.

2) يبدأ الضغط في صالة الرياضة عادة بعد ساعات العمل في 19:00. في نهاية اليوم، أقرب إلى 22:00 حتي 21:00 هناك انخفاض في النشاط. هذا الوقت مريح خاصة للتدريب، والشيء الوحيد الذي قد يعيق هو التعب بعد يوم العمل. معظمنا يريدون العودة إلى البيت بسرعة، وتناول العشاء بهدوء، والاسترخاء والراحة. ولكن إذا تغلبنا على التعب، التدريب المسائي يمكن أن يكون خيارا ممتازا. بعد التمرين يجب أن نأكل العشاء، ولكن من المستحسن تقليل كمية النشويات بسيطة وعدم الإفراط في تناول الطعام. لذلك إعداد عشاء قليل الدسم وقليلة الكربوهيدرات. المكونات التي يمكنك طهي مجموعة متنوعة من الأطعمة اللذيذة والصحية تشمل صدر الدجاج واللحوم الخالية من الدهون والخضروات الطازجة.

3) بعض منا يختار ممارسة الرياضة خلال استراحة الغداء ، وقت الراحة في غالبية اماكن العمل. هذه خيار مثالي الذي يسمح لك أن تأكل وجبة فطور جيدة ووجبة غداء مغذية بعد التمرين. والعيب الرئيسي هو ضيق الوقت. استراحة الغداء عادة تستغرق حوالي ساعة، ولكن ليس دائما ممكن أداء تدريب الجيد في هذا الوقت: ليس هناك دائما صالة رياضية بالقرب من مكان العمل. فيجب الوصول الى المكان، واللبس، والاحماء، والتدرب، وعمل تمدد، أخذ دش، واللباس الملابس طبعا – تناول الطعام.

4) عندما ظروف العمل لا تسمح في ممارسة الرياضة خلال أيام الأسبوع، هناك حل – التدريب في نهاية الأسبوع. ولكن هنا يمكن للتعب ان يغلبنا، لأن أيام العطلة تعطى للراحة. في عطلة نهاية الأسبوع، مستحسن جمع مجموعة من الأصدقاء الذين يكونون سعيدون للانضمام – معا ممتع أكثر، حينها التدريب لا يفسد عطلة نهاية الأسبوع ولكن على العكس، يحسن المزاج ويزود الطاقة ليوم كامل.

كيفية التحضير لفقدان الوزن

عملية فقدان الوزن ليس فقط ان تحد نفسك في السعرات الحرارية اليومية.

لكي نقول وداعا للكيلوغرامات الغير مرغوب فيها وإصلاح نتيجة الفترة الطويلة السابقة، من الضروري التبديل إلى نظام غذائي صحي ومتوازن وعمل بانتظام نشاط جسدي.

تطبيق أسلوب حياة صحي للمرة الأولى، غير مؤلم للجسم وللمعنويات فان ذلك ليست تحت سيطرة أحد. إذا كنت متعودة على الحلويات، لا تحرمي نفسك من الأطعمة الدهنية والمقلية والوجبات الخفيفة المتكررة والوجبات السريعة، وبعدها إعادة بناء نظامك الغذائي دون إعداد مناسب سيكون صعب نفسيا. ولكن لا شيء مستحيل! الشيء الرئيسي هو أن الرغبة في إنقاص وزنك أقوى من نزوات تذوق الطعام.

لذلك، أنت مصممة على إنقاص وزنك! لتجنب فقدان الوزن أثناء عملية فقدان الوزن وعدم السماح لكل الجهود ان تذهب سدا، تحتاجين إلى إعداد الجسم مسبقا للتغييرات القادمة. كيفية التحضير لفقدان الوزن بشكل صحيح، حتى لا يضر الجسم وعدم العودة مرة أخرى الكيلوغرامات التي خسرتها؟

اليك بعض النصائح البسيطة تساعدك على أن تصبحن صاحبة الكسم الرفيعة

1. قولي لا للأنظمة الغذائية المرهقة. لتغيير النظام الغذائي لا ينبغي أن يكون جوهريا، ولكن بشكل صحيح. بدلا من التحول بشكل حاد إلى نظام غذائي صعب، والتخلص من بضعة كيلوغرامات في غضون أسابيع قليلة، وبعد ذلك – اكتسابهم مرة أخرى خلال الأسبوع، واستبعاد الأطعمة الدهنية، المقالي، الملح، حادة، المتبل والحلو من النظام الغذائي. ادخل في قائمة طعامك المعتادة الفواكه والخضروات الطازجة أكثر، إبدأ تناول وجبات صغيرة 5-6 مرات في اليوم، والنتائج الأولية لن تأخذ وقت طويل.

لإرضاء الجوع لفترة طويلة، واستخدام شيك فورمولا 1 من هيربالايف كوجبة خفيفة. ما لا يزيد عن 99 سعرة حرارية لكل وجبة عند إعداد الشيك على الماء (أو لا أكثر (لاحتساب مع الأخذ بعين الاعتبار 99 سعرة حرارية) عند اعداده مع 250 مل من الحليب خالي الدسم). أكل التفاح الطازج 20-30 دقيقة قبل وجبة الطعام، سوف يسمح لك أن تأكل 15% أقل من المعتاد لك بسبب نسبة عالية من الألياف التفاح والماء.

2. إذا لا يمكن أن تتخلى تماما الحلو، اذا الشوكولاتة الداكنة هي أفضل قرار لك! الشوكولاتة المر الداكنة يمكن أن تؤكل كل يوم بكميات معتدلة، لا يزيد عن 20 غراما في اليوم الواحد، وهذه المتعة لا تضرك. أيضا، الشوكولاتة الداكنة جيدة للصحة: فإنه يحسن الدورة الدموية ويحفز الدماغ.

3. شرب الماء بالقدر الكافي في اليوم. كوب من الماء بعد النوم يساعد على بدء عمليات الأيض في الجسم، قبل الذهاب إلى السرير – فإنه يساعد على تخفيف التعب وتغفو بسرعة أكبر. لمدة نصف ساعة قبل وجبة الطعام، إشرب 1 كوب من الماء، وهذا من شأنه تحسين عمل الجهاز الهضمي.

4. زيادة النشاط البدني تدريجيا. إبدا بالمشي يوميا نصف ساعة بسرعة وتيرة خفيفة، في الصباح بعد النوم، ابدأ في ممارسة التمارين: بضع تمارين سوف تساعد على إعداد الجسم للمزيد من التدريب المتطور، والعضلات تعتاد على الأحمال.

مع اتباع نظام غذائي متوازن وصحيح والتدريب المنهجي، فإنك لن تفقد الوزن فقط، ولكن أيضا دعم وظائف وقاية الجسم. قبل فقدان الوزن، إبدا في تناول الفيتامينات والأحماض الدهنية أوميغا 3 لتطبيع عملية الايض للدهون وتجديد إمدادات المغذيات قبل البدء في النظام الغذائي. الفيتامينات والمعادن تؤثر إيجابيا على الحالة العقلية التي يمكن أن تتغير أيضا أثناء فقدان الوزن.

للاتصال بمرشد لنمط حياة صحي ونشط، ملء النموذج .

فضلات الطعام… تؤذي محفظتك، وتضر البيئة

فضلات الطعام - هيربالايف

يؤلمني حقا أن ارمي الطعام. يغض النظر عن الأموال التي تهدر، أنا أخجل من أن ارمي الطعام عندما أعرف أن هنالك الذين ليس لديهم ما يكفي من الطعام المغذي للأكل. شعرت بأسوأ من ذلك بعد أن قرأت تقرير حديث عن تأثير فضلات الطعام على البيئة. بعد حساب حجم الطاقات الذي يستغرقه إنتاج غذائنا – وكم من هذا الطعام نرميه – فإن التقديرات تشير إلى أننا يمكن أن نوفر طاقة ما يعادل نحو 350 مليار برميل من النفط اذا لم نرمي الطعام.

إنتاج الغذاء يكلف الكثير من الطاقة – 10٪ أو أكثر من إجمالي استهلاك الطاقة في الولايات المتحدة يذهب نحو إنتاج الغذاء. فإنه يأخذ ما يعادل نحو 1.4 مليار برميل من النفط لإنتاج، وتغليف، وإعداد وحفظ وتوزيع في السنة من المواد الغذائية.

لذلك, اليك الأرقام – وانه لأمر مذهل. محم نرمي 27٪ من الطعام الذي أنتج. نحن نرمي 32٪ من منتجات الألبان و 31٪ من البيض و 25٪ من الخضروات و 23٪ من الفواكه التي أنتجت. بعض من الأطعمة الاكثر مغذية تذهب بمعنى الكلمة الى النفاية، ونحن نهدر كميات هائلة من الطاقة في انتاجها.

بمعدل، كل منا تضيع حوالي 70 كيلو من الطعام في السنة – ما يعادل وزن جسم لشخص متوسط الحجم – لأننا نقوم بشراء الكثير من الطعام ونحن نجهز طعام أكثر مما نحتاج. وكثيرا ما نرمي طعام آمنة وصالح للأكل. وبالإضافة الى بقايا الطعام، نحن أيضا نرمي كمية كبيرة من الأطعمة الغير مفتوحة، أو الأطعمة التي قمنا بفتحها واستخدامها فقط جزءا منها – مثل بقايا الزبادي في عبوة كبيرة الحجم أو في اطراف وبقايا رغيف الخبز.

وهناك الكثير من الناس ترمي اطعمة آمنه تماما لأنهم لا يفهمون النظام تاريخ انتهاء الصلاحية على الملصقات الغذائية. اليك درس صغير: تاريخ الصنع هو مجرد تاريخ متى اخرج من المصنع. ولكن اذا تم تخزينها بشكل صحيح، فالأطعمة يمكن أن تبقى لفترة أطول من ذلك بكثير. الحليب، على سبيل المثال، يمكن أن تستهلكه بسهولة بعد أسبوع آخر من ذلك التاريخ – البيض يمكن استهلاكه بعد ثلاثة أيام من ذلك التاريخ. حتى المواد الغذائية القابلة للتلف، مثل اللحم المفروم، جيد لبضعة أيام بعد شرائه – على افتراض ان تم تخزينه بشكل صحيح. تحديد تاريخ الاستخدام هو اقتراح لأفضل طعم أو جودة – ولكن الأطعمة آمنة للأكل بعد هذا التاريخ.

بالطبع ومن الواضح انه لا ينبغي أن يؤكل الطعام السيء. عندما لا تزال الأطعمة آمنة للأكل ولكن تبدأ في ان تذبل، فكر كيف يمكنك استخدامها. عندما يصبح التفاح طري، سوف اعمل منه عصير التفاح. عندما يصبح الخبز ناشف، سوف اجففه واطحنه للحصول على فتات الخبز (Bread crumbs). عندما تذبل الخضار، سوف اضعهم في الحساء. اللبن الرائب نعمل فطائر او بانكيك رائعة.

إذا أضف هذا الامر إلى قائمة القرارات للسنة الجديدة لمساعدتك على تقليل نفاياتك من الطعام ومساعدة البيئة: عندما تتسوق، قم بشراء فقط ما يمكن أن تستهلك. نعم، رزم كبيرة عادتا ما تكون ذو قيمة أفضل من تلك الأصغر – ولكن ليس إذا كان الطعام القابلة للتلف وينتهي بك الأمر برمي نصفه. ثم، أطبخ فقط ما تعلم أنك سوف تستطسع ان تأكله، أو لديك خطط محددة لبقايا طعامك – تخطط لاستخدامها لوجبة اخرى، لتناولها غدا على الغداء، أو وضعها في الثلاجة.

ولا تضع في صحنك أكثر مما تستطيع (أو يجب) أكل. واحدة من أكبر مصادر النفايات الغذائية يأتي من الغذاء المتبقي في صحنك

كتبه سوزان بورمان مستشارة في هيربالايف

هل يتضمن نظامك الغذائي بالتنوع، والتوازن، والاعتدال؟

هيربالايف هل يتضمن نظامك الغذائي بالتنوع، والتوازن، والاعتدال

يقال إنه لا يوجد أطعمة سيئة، انما هنالك فقط نظام غذائي (دييتا) سيئ. الفكرة هي كالتالي: إذا كنا نأكل مجموعة متعددة من الأطعمة – أطعمة معظمها صحية – ولم نأكل الكثير، حينها سنكون جميعا في أفضل حال. ولكن رغم أن معظم الناس قد يفهمون مفهوم النظام الغذائي الذي يرتكز على التنوع والتوازن والاعتدال، فبالنسبة للكثيرين لا يزال من الصعب تنفيذه.

نحن نحتاج للتنوع. تطور البشر في محيط يحتاج الى مجموعة واسعة من الغذاء النباتي. والدافع لاستهلاكها كان بطريقة طبيعة لضمان تلبية الاحتياجات الغذائية المطلوبة. اننا نحمل هذه الرغبة ذاتها معنا حتى يومنا هذا – والتي لا تزال تخدمنا بشكل جيد إذا كنا فقط نختار من النباتات الصالحة للأكل. ولكننا لسنا كذلك. في الحياة اليومية نحن نواجه الكثير من الخيارات الغذائية – وليس جميعهم جيدة بالنسبة لنا – وتظهر الدراسات أنه كلما زادت الخيارات لدينا، كلما ازاد اكلنا.

ماذا يعني التوازن؟ هل هذا يعني انه يمكنك ‘التوازن’ بين غذاء غير صحي نسبيا مع غذاء صحي؟ هل ايجابيات الغذائية لثمرة الجريب فروت توازن سلبيات الكريما؟ هذه الفكرة أن ‘كل شيء ينفع” تعمل على نحو جيد إذا كنت تخطط على الورق اتباع نظام غذائي. تستطيع أن تخطط لوجبات سريعة من الهامبرجر والبطاطا المقلية لتناول طعام الغداء، وتضعه بين وجبتي فطور وعشاء صحيتين. وإذا قمت بالحسابات الغذائية والسعرات الحرارية ليوم واحد من هذا القبيل، فإنه قد لا يبدو سيئ للغاية. مع الاختيار بعناية لوجبة الفطور والعشاء، تستطيع على الأرجح أن تبقي السعرات الحرارية والدهون اليومية تحت السيطرة، وحتى تزويد العديد من احتياجاتك الغذائية.

ولكن من يأكل بهذه الطريقة؟ الرهان أن معظم الناس الذين يختارون للغداء الوجبات السريعة يبحثون عن شيء مماثل جدا ليتناولوه في العشاء. ولا أتوقع أن الأشخاص الذين يتناولون اللبن والفواكه على الفطور سوف يفقدون السيطرة في الغداء.

الاعتدال عادة يعني بشكل عام عدم الإفراط، ولكنه ينطبق خاصة على “الإضافات”، مثل الدهون والحلويات والكحول. بعض الناس يمكنهم الاعتدال بشكل جيد – يمكنهم الاحتفاظ بكيس من الكعك في خزانة دون فقدان السيطرة. لكن بالنسبة لآخرين، فإن مفهوم تناول كعكة واحد هو امر غريب تماما – وبالنسبة لهم، تعلم تناول كمية معتدلة قد لا يحدث أبدا. قد يكون من الأفضل تجنب الإغراء تماما، وعدم جلب الكعك الى المنزل.

لذلك، هل هناك أطعمة سيئة، أو فقط نظام غذائي سيئ؟ أعتقد أن لدينا اثناهما على حد سواء. لدي قائمتي من الأشياء التي أعتقد أنها “غير صحية”، ومن المفضل ان تكون لك قائمة أيضا. سواء اردنا أكل هذه الأطعمة، أو عدد مرات، فهذا قرار شخصي. ولكن عمل كومة كبيرة من الأطعمة السيئة في صحنك، ستحصل على نظام غذائي سيئ في كل الاحوال.

في النهاية، يتوجب علينا أن نجوع لكي تناول الطعام وليكن صحي قدر الامكان. وان يكون نتنوع قدر الإمكان من مجموعة واسعة من الأطعمة الصحية المتوفرة لدينا. “التوازن” يجب أن لا يكون بالمقارنة ‘سيئ’ مع ‘جيد’، يجب ان يكون حول الحصول على الكميات المناسبة من ما يحتاجه جسمك – البروتينات الخالية من الدهن والدهون الصحية والكربوهيدرات “الجيدة” مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة – من أجل لتلبية احتياجاتك الغذائية.

هذا لا يعني أننا لا نستطيع الاستمتاع من وقت لآخر، ولكن الجزء الأصعب هو الاعتدال. من الصعب تناول ما تحتاجه فقط عندما يكون هناك إغراءات في كل مكان تذهب اليه.

كتبه سوزان بورمان مستشارة في هيربالايف

السمنة الزائدة ونقص التغذية

هيربالايف السمنة الزائدة ونقص التغذية

عندما نسمع أن أحد ما يعاني من سوء التغذية، فإن معظمنا يتخيل صورة شخص ما في حالة تجويع. والناس الذين يفتقرون إلى العناصر الغذائية والسعرات الحرارية الكافية يعانون من سوء التغذية، ولكن سوء التغذية يمكن أن يتواجد حتى عندما تكون السعرات الحرارية وفيرة – فذلك يتطلب الكثير من الطعام مع قيمة غذائية قليلة. حتى هنالك كلمة جديدة يمكنك اضافتها لمفرداتك: “malnubesity” وهي الدمج بين سوء التغذية والسمنة المفرطة يبدو وكأنه مصطلح متناقض ، ولكن، في الواقع، malnubesity هو حقيقي – وكثير منا ويعانون من السمنة الزائدة “Overfat” نقص التغذية.

كيف وصلنا إلى هنا؟ نحن بحاجة الى ان ننظر في تاريخ تطورنا كتفسير. أسلافنا في العصور ما قبل التاريخ كانوا في حاجة إلى تناول الكثير من الطعام من أجل تلبية احتياجاتهم من السعرات الحرارية. لشيء واحد، أنهم كانوا نشطين جدا – حرق آلاف سعرة حرارية في اليوم في السعي المستمر من أجل الغذاء. وهنالك نباتات غنية التي ليس لديها مصادر وفيرة من السعرات الحرارية المركزة – كما الدهون والسكريات المضافة – كما نفعل اليوم.

كان أجدادنا أيضا يتناولون الكثير من الأغذية النباتية من أجل الحصول على الفيتامينات والمواد المضادة للأكسدة التي لم تصنعها أجسامهم. أن إنتاج الفيتامينات في جسمك ممكن أن تكون عملية مكلفة، ويجب استهلاك السعرات الحرارية بحكمة. لذلك نحن مصممون بان نحصل على فيتاميناتنا من الغذاء – بدلا من إنفاق الطاقة لإنتاجها – بحيث يمكن وضع المزيد من السعرات الحرارية لاستخدام أفضل في زيادة الطاقة وتزويد العقل.

التطور البشري، حينها، صمم كوسيلة لتشجيعنا لأكل الأكثر لذة، وأطعمة عالية السعرات الحرارية من أجل ضمان أننا نلبي احتياجاتنا من المواد الغذائية والطاقة. لذلك قمنا بتطوير نظام متطور للمكافأة – واحد الذي هو يحفز إفراز مواد كيميائية التي تعطيك شعور جيدة في الدماغ عن طريق الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، وذلك يشجعنا على تناول المزيد منها.

وبعبارة أخرى، نحن نتصرف بغرابة – ونكافأ – لكي نتناول الأطعمة التي من شأنها أن تعطينا معظم السعرات الحرارية في كل لقمة، والتأكد من أننا سوف نحصل على كل التغذية التي نحتاج إليها. هذا شيء جيد إذا كنت تتواجد في بيئة غنية بالطعام النباتي ومصادر البروتين قليلة الدهون. في الواقع، فإنه من الصعب اكل وجبة دسمة من هذا الطعام، وذلك لأن الألياف والبروتين كافية جدا.

ولكن في العالم الحديث، الغذاء موجود بوفرة ومزود بالسعرات الحرارية العالية وأطعمة فاتحة للشهية التي تعاني من نقص في المواد الغذائية الضرورية. ولأن لدينا التأثيرات العصبية التي تشجعنا على تناولهم – وحتى تكافئنا للقيام بذلك – فنحن سعداء اكثر من أن نتذمر.

ونتيجة لذلك، الكثير منا أصبح يفرط في الاكل ولديه نقص في التغذية. مع اتباع نظام غذائي الذي يزود فائض من السعرات الحرارية ونقص الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، حينها صحتنا سوف تعاني. قليل الامتلاء الاضافي هو شيء واحد، ولكن سوء التغذية والسمنة المفرطة “malnubesity” تشجع الدهون لتستقر في الأماكن التي لا تذهب اليها عادة – المحيطة في الأجهزة الحيوية في الجسم، مثل الكبد أو البنكرياس، ثم تجبرها للدخول لبى الخلايا والتي تؤثر بشكل كبير على كيفية أداء هذه الاعضاء.

نحن صممنا لنكون نشطة بشكل كبير، ولكن احتياجاتنا من السعرات الحرارية لا تضاهي لتلك التي احتاجها أجدادنا. الكثير منا يعمل في مجالات التي يكاد لا يتطلب منا التحرك على الإطلاق. ونحن أيضا مصممون على ان نستهلك الكثير من أغذية عالية الجودة التي توفرها الطبيعة، لكننا نعيش في ما يسمى بيئة داعمة للسمنة “Obesogenic” – نحن محاطون بأطعمة سهل الحصول عليها، المجهزة جيدا، وذات سعرات حرارية عالية.

عدم تطابق هذا بين جينات الوراثة ونمط حياتنا هو ما أدى إلى هذه المفارقة من سوء التغذية إلى جانب السمنة. ونحن نأكل بالضبط عكس الطريقة التي من المفترض أن نأكل بها. نحن يجب أن تأخذ من أغذية نباتية كثيرة وبروتينات قليلة الدهن التي من شأنها تحقيق أقصى قدر من الجودة الغذائية بتكلفة منخفضة نسبيا من السعرات الحرارية.

وأيضا يجب النهوض من عن الأريكة. معظمنا لا تحرق 6,000 سعرة حرارية في اليوم – ولكننا بالتأكيد نأكل بالتأكيد كما لو كنا نحرقها.

كتبه سوزان بورمان مستشارة في هيربالايف